عنوان الفتوى: اقتداء المفترض بالمتنفل.

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

إذا دخلت المسجد في رمضان بعد انتهاء صلاة العشاء وكان الإمام يصلي بالناس التراويح، فهل يجوز أن أدخل معهم بنية العشاء و أكمل أربع ركعات بعد التسليم وذلك بهدف أن تكون صلاتي جماعة؟

نص الجواب

رقم الفتوى

1867

20-سبتمبر-2008

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فبارك الله فيك أخي الكريم وجعلك من الحريصين على حضور الجماعات واغتنام الصالحات إنه سميع مجيب.

وأما سؤالك عن حكم اقتدائك بإمام يصلي النفل وأنت تنوي الفريضة فلا يصح عند جمهور الفقهاء ومنهم السادة المالكية لاختلاف النية بين الإمام والمأموم وقد جاء في حاشية الإمام الصاوي المالكي:"( ومساواة ... في ذات الصلاة كظهر خلف ظهر فلا يصح خلف عصر مثلاً وفي صفتها في الأداء والقضاء ؛ فلا يصح أداء خلف قضاء ولا عكسه و في  زمنها وإن اتفقا في القضاء فلا يصح ظهر يوم السبت خلف ظهر يوم الأحد ولا عكسه"ا.هـ. ولا شك في اختلاف نية من يصلي فرضا خلف نفل.

وذهب الإمام الشافعي إلى جواز اقتداء المفترض بالمتنفل جاء في كتاب الإقتاع للشربيني الشافعي:" والرابع من شروط الاقتداء توافق نظم صلاتيهما في الافعال الظاهرة، فلا يصح الاقتداء مع اختلافه كمكتوبة وكسوف أو جنازة لتعذر المتابعة، ويصح الاقتداء لمؤد بقاض ومفترض بمتنفل"ا.هـ، ولذلك فالأفضل تركه خروجاً من الخلاف.

وعلى هذا أخي الكريم فالمسألة خلافية بين العلماء والأمر فيه سعة، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    لا يجوز لك أن تصلي العشاء مع الإمام الذي يصلي التراويح لاختلاف النية، والله تعالى أعلم.