عنوان الفتوى: الاقتداء بالإمام يوم الجمعة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هناك مسجد جامع تصلى فيه الجمعة بأعداد كبيرة، ويقتدي بالإمام من وراء هذا الشارع الفاصل ألف من المصلين، فهل يصح اقتداء المصلين المذكور؟ و ماهو الحد الفاصل المانع من الاقتداء؟

نص الجواب

رقم الفتوى

18569

04-يوليه-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله لكم القبول، إذا ضاق المسجد بالمصلين يوم الجمعة واقتدى به آخرون في أفنية المسجد ورحابه والأراضي المتصلة به فصلاتهم صحيحة، ولو حالت بين الصفوف طريق إذا كانوا عالمين بحركات إمامهم بسماع صوته أو رؤية صف، فإن لم يعلموا بحركاته أو حالت بينهم أبنية فلا يصح الاقتداء، قال صاحب التاج والإكليل على مختصر سيدي خليل: "وصحت برحبته وطرق متصلة به إن ضاق.." من المدونة قال مالك: تصلى الجمعة في أفنية المسجد ورحابه وأفنية ما يليه من الحوانيت والدور التي تدخل بغير إذن، وإن لم تتصل الصفوف بتلك الأفنية وكانت بينهم طريق فصلاة من صلى فيها تامة إذا ضاق المسجد ولا أحب ذلك في غير ضيقه". والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    إذا ضاق المسجد بالمصلين يوم الجمعة واقتدى به آخرون في أفنية المسجد ورحابه والأراضي المتصلة به، ولو حالت بين الصفوف طريق فصلاتهم صحيحة إذا كانوا عالمين بحركات إمامهم بسماع صوته أو رؤية صف، والله تعالى أعلم.