عنوان الفتوى: السترة في الصلاة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

إذا كانت سترة المصلي فوق ثلاثة أذرع فما الحكم في كوني أرى في كثير من المساجد أنهم يضعون سجادة الإمام خلف صف أو صفين من المحراب؟

نص الجواب

رقم الفتوى

18534

26-يونيو-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فالسترة مستحبة باتفاق الأئمة الأربعة، ومن تركها فصلاته صحيحة وإنما تستحب للإمام والمنفرد في الصلاة إذا خشي مرور أحد بين يديه، وأما المأموم فالإمام له سترة، والمسافة المطلوبة في السترة بينه وبين السترة هي موضع سجود، وهذه تختلف من شخص لآخر، قال الشيخ الصاوي في حاشيته: (الأرجح أن حريم المصلي قدر أفعاله، وما زاد يجوز المرور فيه. وإن لم يكن إمامه سترة). 

واستحبابها  كما قلنا إذا خشي كل من الإمام والمنفرد مرور أحد أمامه، وهنالك من حدد المسافة بثلاثة أذرع، وقال ابن جزي في القوانين الفقهية: (ويجعل بينها - أي السترة - وبينه قدر ممر الشاة وقيل ثلاثة أذرع فإن لم يجد سترة صلى دونها).

فإذا تراجع الإمام عن المحراب بثلاثة أذرع أو أكثر فلا تستحب له السترة إلا إذا خشي مرور أحد بين يديه وإلا فلا تستحب، قال الشيخ خليل في مختصره: "وسترة لإمام وفذٍ إن خشيا مروراً"  وراجع الفتوى المرفقة، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    لا تستحب السترة للإمام ولا للمنفرد إلا إذا خشي مرور أحد بين يديه، ورجوع الإمام عن المحراب بثلاثة أذرع أو أكثر لا يحتاج لسترة لعدم تصور مرور أحد بين يديه. والله تعالى أعلم.