عنوان الفتوى: صوم رمضان رغم تأخير القضاء

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

لقد أفطرت في رمضان الماضي 3 أيام بسبب السفر فهل يجوز لي صيام رمضان هذه السنة لو لم أقض الأيام الفائتة؟

نص الجواب

رقم الفتوى

18528

26-يونيو-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

 فنسأل الله العلي القدير أن يحفظك ويبارك فيك وييسر لك أداء الفرائض، وصوم رمضان هو ركن من أركان الإسلام ولذا فيجب عليك أن تصومه، وصيامك صحيح حتى ولو لم تقض تلك الأيام التي أفطرتها من رمضان الماضي.

والذي يترتب عليك في تأخير القضاء هو بقاء تلك الأيام في ذمتك حتى تقضيَّها ويجب أن تدفع فدية إطعام مسكين عن كل يوم تأخر قضاؤه بلا عذر، قال العلامة محمد غنيم النفراوي رحمه الله في الفواكه الدواني: (من فرط في قضاء رمضان إلى أن دخل عليه رمضان آخر فإنه يجب عليه التكفير بإخراج مد عن كل يوم يقضيه يدفعه لمسكين واحد...).

وعلى هذا فعليك أن تبادر إلى قضاء الأيام الثلاثة قبل رمضان، وإذا فرَّطت في ذلك فعليك أن تقضيها بعد رمضان وتطعم ثلاثة مساكين لكلٍ مُدٌّ من غالب القوت، وهو ما يعادل تقريبا 555 غرام من الأرز، أو قيمتها. والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    يجب عليك أن تصوم رمضان، وصومك صحيح حتى ولو بقي في ذمتك أيام من رمضان الماضي، وتأخير  القضاء لغير عذر حتى يدخل رمضان التالي لا يجوز، ويترتب عليه بقاء تلك الأيام في الذمة حتى تُقضى مع إطعام مسكين عن كل يوم يتأخر قضاؤه، والله تعالى أعلم.