عنوان الفتوى: اقتراض الذهب

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 أنا شخص أمر بضائقة مالية فاقترحت علي أختي أن تقرضني ذهبا. على أن أرده لها حسب عدد الجرامات التي أخذتها، مع العلم أن أسعار الذهب دائما في ارتفاع. فهل يجوز هذا النوع من القروض؟ وهل هو نوع من أنواع الربا؟

نص الجواب

رقم الفتوى

18400

11-يوليه-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

لا حرج عليك  في اقتراضك الذهب من أختك، على أن ترد لها مثله بنفس العيار ونفس الوزن ولا عبرة بارتفاع سعر الذهب أوانخفاضه، فالذي عليك هو أن تردلها مثله بنفس العيار ونفس الوزن، ولا ربا في ذلك.

 جاء في  حاشية العدوي على شرح كفاية الطالب الرباني: (والسلف) بمعنى القرض وهو دفع المال على وجه القربة لله تعالى لينتفع به آخذه ثم يرد له مثله أو عينه (جائز) أي مندوب إليه (في كل شيء) من سائر الممتلكات التي يجوز بيعها).

ولكن لا تجوز الزيادة على القرض مقابل تأجيله، جاء في  حاشية العدوي على شرح كفاية الطالب الرباني: (و) كذلك (لا) يجوز (التأخير به) أي بالدين (على الزيادة فيه) كما كانت الجاهلية تفعل؛ لأن فيه سلفا بزيادة، وتسمى هذه المسألة أخرني وأزيدك). والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    لا حرج في اقتراضك الذهب من أختك، على أن ترد لها مثله بنفس العيار ونفس الوزن، ولا ربا في ذلك، وإنما المنهي عنه هو البيع والشراء والصرف فيه من غير قبض أو مماثلة، أما مجرد القرض فهو جائز بلا ريب. والله تعالى أعلم.