عنوان الفتوى: الجمع والقصر قبل الشروع في السفر

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

إذا كنت في أبوظبي ونويت السفر إلى الشارقة في وقت صلاة الظهر، وصليت الظهر في جماعة؛ فهل يجوز لي أن اجمع العصر وأصلي العصر بعد صلاة الظهر؟ مع العلم أني أصل إلى الشارقة قبل صلاة العصر.

نص الجواب

رقم الفتوى

1825

23-سبتمبر-2008

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فقد قرر أهل العلم أن من شروط جواز قصر الصلاة الشروع في السفر، ومجاوزة القرية أو الخيام لمن كان يسكنها، وذلك لحديث أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا خرج ثلاثة أميال أو فراسخ صلى ركعتين. رواه مسلم. والشك من شعبة أحد الرواة. وقد جاء في المدونة: (وقال مالك في الرجل يريد سفرا: إنه يتم الصلاة حتى يبرز عن بيوت القرية ، فإذا برز قصر الصلاة وإذا رجع من سفره قصر الصلاة حتى يدخل بيوت القرية أو قربها) . إذن يتبين مما سبق أيها السائل الكريم أنه لا يمكنك أن تقصر صلاة العصر ولا أن تجمعها مع الظهر إلا إذا شرعت في السفر وجاوزت جسر المقطع الذي يعتبر نهاية أبو ظبي بالنسبة للذاهب إلى الإمارات الشمالية.

  • والخلاصة

    زبدة القول أنه لا يمكن القصر أو الجمع إلا إذا شُرع في السفر وتم تجاوز أطراف البلدة.