عنوان الفتوى: ما يدرك به الركوع

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

دخلت المسجد وكبر الإمام للركوع فدخلت الصلاة معه وكبرت تكبيرة الإحرام، وما إن ركعت حتى كبر الإمام للقيام، ثم تبعت الإمام ولم أقل ما يقوله المصلي في الركوع، وحسبت أنني لم أدرك تلك الركعة بل تابعت الإمام إلى أن سلم ولم أسلم، ونهضت وقضيت ما علي دون أن أعد تلك الركعة، هل ما فعلته صحيح؟ وإن كانت صلاتي باطلة في أي وقت يجب علي إعادة تلك الصلاة؟

نص الجواب

رقم الفتوى

18131

21-يونيو-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

 فما فعلته صحيح لأن من شك في إدراك ركعة يلغيها ويأتي بركعة مكانها، قال الشيخ الخرشي  في شرحه على مختصر خليل رحمهما الله تعالى: (لما كان المسبوق مأمورا بإتباع الإمام على الحالة التي هو فيها من ركوع أو سجود فإذا اتبعه في الركوع وتيقن إدراكه بأن مكن يديه من ركبتيه قبل رفع رأسه اعتد بتلك الركعة وإن شك في الإدراك المذكور فالأولى أن لا يحرم - أي لا يدخل في الصلاة - فإن فعل ألغاها وتمادى معه وأتى بركعة بعد سلامه وسجد بعد السلام).

واعلم أن من أدرك مع الإمام الركوع فقد أدرك الركعة ولو لم يقل تسبيح الركوع لأنه يكفي المسبوقَ لإدراك الركعة أن يصل لحد الركوع مع الإمام ولو لم يسبح تسبيحة واحدة إلا بعد رفع الإمام فيكفي اشتراكهما في الركوع، قال الشيخ الدردير رحمه الله في الشرح الصغير: (وإنما تدرك الركعة مع الإمام بانحنائه: أي المأموم في أولاه: أي في أول ركعة له مع الإمام قبل اعتداله: أي الإمام من ركوعه ولو حال رفعه، (وإن لم يطمئن) المأموم في ركوعه إلا بعده: أي بعد اعتدال الإمام مطمئنا). والله تعالى أعلم.

 

  • والخلاصة

    ما دمت شككت في إدراك الركعة فما فعلته صحيح وصلاتك ليست باطلة ولا تجب عليك الإعادة، والله تعالى أعلم.