عنوان الفتوى: ترك تكبيرة الإحرام للشك

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

لا أستطيع البدء أو قول تكبيرة الإحرام بسبب الشك أنها خطأ أو بسبب الأصوات حولي؟ فما الحكم؟

نص الجواب

رقم الفتوى

18111

09-يونيو-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فتكبيرة الإحرام في الصلاة ركن ولا يجوز تركها بسبب شك أو أصوات، قال النفراوي في الفواكه الدواني:"(والإحرام في الصلاة) ولو نافلة ركن وصفته ( أن تقول الله أكبر) بالمد الطبيعي للفظ الجلالة قدر ألف فإن تركه لم يصح إحرامه".

والذي يظهر أنك مبتلى بالوسوسة فلا تلتفت إلى ما يخيل إليك من الخطأ والشك، واكتفِ بالنطق بتكبيرة الإحرام مرة واحدة وواصل صلاتك، وذلك لأن من يكثر عليه الشك في الصلاة لا يجب عليه أن يأتي بما شك فيه بل عليه الإعراض لأن علاج الوسواس الإعراض عنه، فاكتفِ بالنطق بتكبيرة الإحرام مرة واحدة، وواصل صلاتك ولا تعبأ بذلك الشك، قال الشيخ الدسوقي في حاشيته على الشرح الكبير مبيناً حكم الذي غلبه الوسواس: (يلهى عن الشك وجوباً ولا يشترط في حقه غلبة الظن بل يعمل على التردد ويكفيه)، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    تكبيرة الإحرام في الصلاة ركن لا بد من قولها ولا يجوز تركها بسبب شك أو أصوات، واكتفِ بالنطق بتكبيرة الإحرام مرة واحدة وواصل صلاتك، ولا تلتفت الى تردداتك بعد ذلك، والله تعالى أعلم.