عنوان الفتوى: زكاة الوديعة الاستثمارية

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما كيفية زكاة الاموال التي تودع لدى البنوك الإسلامية في الوديعة الاستثمارية لأجل؟ للعلم أن مفهوم الوديعة الاستثمارية لأجل يتركز على أساس "المضاربة"، حيث يتم إدراج استثمار العميل في وعاء المضاربة العام ليستثمر وفقاً لأحكام الشريعة الإسلامية من أجل تحقيق أفضل عائدات ممكنة والأرباح الناتجة عن المبلغ المستثمر مستحقة الدفع كل ثلاثة أشهر مكتملة، ويتم إيداعها في حساب العميل أو تدفع وفقاً لتعليمات العميل في موعد توزيع الأرباح.

نص الجواب

رقم الفتوى

18106

09-يونيو-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

الودائع التي تسلم للبنوك الملتزمة فعلياً بأحكام الشريعة الإسلامية بعقد استثمار على حصة من الربح هي رأس مال مضاربة، وتنطبق عليها أحكام المضاربة (القراض) في الفقه الإسلامي التي منها عدم جواز ضمان المضارب (البنك) لرأس مال المضاربة.

وعليه فإن هذه الوديعة هي من باب المضاربة؛ وقد نص الفقهاء على وجوب الزكاة في رأس المال والربح في مال المضاربة.

قال الشيخ الدردير في الشرح الكبير أن المضارب:"يزكي رأس ماله وحصته من الربح"

وطريقة الزكاة هي أن تنظر في نهاية الحول القمري ما تحصل عندك من الوديعة وأرباحها فتزكي الجميع بنسبة 2.5%، وأما ما صرفته من الأرباح في أثناء الحول فلا زكاة عليه، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    على صاحب الوديعة الاستثمارية أن يخرج الزكاة في وقتها المعلوم لمستحقيها، عن أصل المال والأرباح إن لم يصرف الأرباح قبل وجوب الزكاة عليه، والله أعلم.