عنوان الفتوى: جلوس الإمام في الركعة الثالثة من الرباعية

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 من صلى بالناس صلاة رباعية وجلس في الركعة الثالثة ظانِّا أنها الرابعة فجلس للتشهد لكن المأمومين نبهوه بكون الصلاة تنقصها ركعة فقام فأتى بها غير أنه لم يسجد سجود سهو لا قبليا ولا بعديا معللا موقفه بكون صلاته ليس فيها لا نقص ولا زيادة لأنه لما استفتح الناس عليه أتى بالركعة التي تنقصه؟

نص الجواب

رقم الفتوى

18104

22-يونيو-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فإن كان جلوسه طويلاً يزيد على قدر التشهد فيسجد للسهو بعد السلام لأنه أطال بمحل لا يشرع فيه الجلوس الطويل، وأما إن كان جلوسه قصيرا فلا يسجد للسهو، ففد قال العلامة ابن رشد في البيان والتحصيل: (في الذي جلس في وتر من صلاته ساهيا فلم يوجب فيه سجود السهو إلا أن يكون جلوسه قدر ما يتشهد فيه).

والظاهر من سؤالكم أن جلوسه كان قصيرا وبالتالي فما قام به صحيح ولا سجود للسهو عليه، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    إذا كان جلوسه طويلاً يزيد على قدر التشهد فيسجد للسهو بعد السلام، وأما إن كان جلوسه قصيرا فلا يسجد للسهو، والظاهر أن جلوسه كان قصيرا وبالتالي فما قام به صحيح ولا سجود للسهو عليه، والله تعالى أعلم.