عنوان الفتوى: توضيح لشروط الزكاة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

  والدي حفظه الله رجل كبير في السن، وللأسف الشديد لم يكن يؤدي زكاة ماله بداعي أن لديه 10 من الأولاد يستحقون هذه الأموال، مع العلم أنه من الطبقة العاملة ذات الدخل المتوسط، والدي و لله الحمد يخاف الله و يصلي الصلوات الخمس في المسجد و يتعلم التجويد ولكن عدم أدائه للزكاة يقلقني كثيراً.

نص الجواب

رقم الفتوى

18079

22-يونيو-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

 فاعلمي أختي السائلة الكريمة أن للزكاة شروطاً  لا بد من تحققها حتى تصبح واجبة الأداء، ومن هذه الشروط:

 1- ملك النصاب وهو ما يعادل قيمة 85 غراماً من الذهب، وقيمتها في هذه الأيام تقارب الخمسة عشر ألف درهما قد تزيد وقد تنقص قليلاً حسب السعر السوقي للذهب.

2- مرور حول أي: سنة قمرية كاملة على ملك النصاب.

 فإذا توفرت هذه الشروط وانتفت الموانع من الدين ونحوه فقد وجبت الزكاة، وإذا كان ما يوفره والدك خلال العام أقل من مبلغ النصاب فلا زكاة عليه.

وبناء على ذلك فلو ملك والدك نصاباً أو أكثر فأنفقه على أسرته وأولاده قبل اكتمال الحول فلا زكاة عليه، بل إنه يؤجر على نفقته تلك.

ولا يلحقه الإثم إلا إذا ملك نصاباً أو أكثر وحال عليه الحول ثم لم يؤدِ زكاة ماله، ففي هذه الحالة عليك أن تقومي بنصحه حتى يؤدي زكاة ماله، وأن تكوني عوناً له على أدائها، فهي نسبة بسيطة مقارنة بباقي المال، لا تتجاوز 2.5 بالمائة.

 ومن وجبت عليه  الزكاة فلا يجوز أن يدفعها لأبويه ولا لأولاده الذين ينفق عليهم،  فالزكاة لا تدفع إلى الآباء ولا إلى الأبناء الصغار لوجوب النفقة عليهم. والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    لا تجب الزكاة إلا بملك النصاب وحولان الحول، وإذا كان ما يوفره والدك خلال العام أقل من مبلغ النصاب فلا زكاة عليه، وما ينفقه والدك على أولاده لا يحتسب من وعاء الزكاة، وله الأجر فيما ينفقه على أسرته. والله تعالى أعلم.