عنوان الفتوى: صلاة ركعتين بعد طواف النفل

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

عندما أطوف حول الكعبة نافلة (أسبوعاً) فهل الأفضل أن أطوف سبوعاً ثم أصلي خلف المقام؟ أو أكثر من الطواف (أربع أو خمس أسابيع) ثم أختمها بركعتين فقط؟ مع الدليل؟

نص الجواب

رقم الفتوى

18077

08-يونيو-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

من يتنفل بالطواف يصلي بعد كل سبعة أشواط ركعتين، وهذا ما عليه الجمهور من أهل العلم  ففي الموطأ سئل الإمام مالك رحمه الله تعالى (...عن الطواف إن كان أخف على الرجل أن يتطوع به فيقرن بين الأسبوعين أو أكثر، ثم يركع ما عليه من ركوع تلك السبوع؟ قال: لا ينبغي ذلك وإنما السنة أن يتبع كل سبع ركعتين).

والوصل بين أسبوعين (الأسبوع سبعة أشواط) مكروه عند الإمام مالك وجمهور أهل العلم، قال الحافظ ابن عبد البر في كتابه الاستذكار: "وكرهه أيضاً أبو حنيفة والشافعي وأبو ثور وأحمد وإسحاق وأكثر أهل العلم."... إلى أن قال:"الحجة لمن كره ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم طاف بالبيت سبعاً وصلى خلف المقام ركعتين وقال: خذوا عني مناسككم فينبغي الاقتداء به، والانتهاء إلى ما سنه صلى الله عليه وسلم"، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    من يتنفل بالطواف يصلي بعد كل سبعة أشواط ركعتين، وهذا ما عليه الجمهور من أهل العلم والله تعالى أعلم.