عنوان الفتوى: العقيقة عن السقط

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 مات ابني بعد اكتمال الشهر السادس في بطن أمه، وتم إخراجه من رحم الأم ميتاً، فهل يجب علي عقيقة تجاه هذا الطفل؟ وما معنى قول رسول الله صلى الله علية وسلم "كل مولود مرتهن بعقيقته"؟

نص الجواب

رقم الفتوى

18055

08-يونيو-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يرزقك الذرية الصالحة، ويعوضك خيرا،  وليست عليك عقيقة في ولدك الذي ولد ميتاً، قال العلامة محمد عليش رحمه الله في منح الجليل:"(وشرطها استمرار حياة المولود، فإن مات قبل السابع أو فيه قبل العق عنه فلا تندب) ولا تشرع عنه إذا ولد ميتا من باب أولى"اهـ.

أما معنى قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف: "مرتهن في عقيقته"، فيدل على أن العقيقة كانت واجبة في أول الإسلام ثم نسخ حكمها وأصبحت سنة، قال العلامة ابن رشد القرطبي رحمه الله في كتابه البيان والتحصيل:"وما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من قوله : "الغلام مرتهن بعقيقته تذبح عنه يوم سابعه ويحلق رأسه ويمسى" يدل على وجوبها، وتأويل ذلك عنده إن ذلك كان في أول الإسلام ثم نسخ بقوله صلى الله عليه وسلم: "من أحب أن ينسك عن ولده فليفعل". وسقط الوجوب"اهـ. والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    لا يستحب أن تذبح عقيقة عن ابنك الذي ولد ميتاً، والعقيقة  ليست واجبة وإنما هي مندوبة، والله تعالى أعلم.