عنوان الفتوى: الشك في النجاسة (العرق في الدبر)

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

أحياناً أجد في ملابسي الداخلية شيئاً من الماء لا أعرف أصله إن كان ماء أوعرقاً، لكني لا أجده من أمامي إنما أجده من خلفي، وعندما أجده أغمره بالماء، فهل يجب علي غسله أم هو طاهر؟ أم إن كل ما خرج من السبيلين نجس؟ وإن كان يجب غسله فهل يكفي غمره بالماء؟

نص الجواب

رقم الفتوى

18053

08-يونيو-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فلا يجب عليك غسله إن لم تتأكد من كونه خارجاً من الدبر لأن النجس هو الخارج من السبيلين أو أحدهما، قال الشيخ الدردير رحمه الله تعالى: (وأما لو أصابه شيء تحقيقا أو ظنا، ثم شك هل ما أصابه نجس أو طاهر، فلا يجب عليه نضحه ولا غسله لحمله على الطهارة).

واعلم أنَّ كلَّ خارج من السبيلين أو أحدهما نجس؛ قال القاضي عبد الوهاب في التلقين:(كل مائع خرج من أحد السبيلين نجس وذلك كالبول والغائط ... وغير ذلك من أنواع البلل ..).

ولكن إن كان من الدبر وكان ملازماً للإنسان فيعفى عنه، ومعنى الملازمة أن يكون في كل يوم مرة، قال العلامة الدردير المالكي رحمه الله في الشرح الصغير:" والمراد بالسلس: ما خرج بنفسه من غير اختيار من الأحداث كالبول والمذي والمني والغائط يسيل من المخرج بنفسه، فيعفى عنه ولا يجب غسله للضرورة، إذا لازم كل يوم ولو مرة".اهـ، والله أعلم.

  • والخلاصة

    لا يجب عليك غسل العرق الذي على الدبر إن لم تتأكد من خروج شيء من الدبر، والله تعالى أعلم.