عنوان الفتوى: الاتقاء من عذاب القبر

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

كيف يتقي الإنسان فتنة القبر والعياذ بالله؟ وماهي الأعمال التي تجنبه منها؟ وجزاكم الله خيراً...

نص الجواب

رقم الفتوى

18002

21-يونيو-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنشكرك أخي السائل على سؤالك، وإن طريق الأمن من فتنة القبر وعذابه هو لزوم شرع الله تعالى ولزوم ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، لأن هذه أمور غيبية لا يجوز فيها القياس وإعمال العقل، وقد صحت أخبار عن النبي صلى الله عليه وسلم فيمن يأمن عذاب القبر وفتنته، ,ومنهم من قرأ سورة الملك كل ليلة، ومن مات يوم الجمعة أو ليلتها، والتنزه من البول لأن عامة عذاب القبر منه كما جاء في مسند البزار عن ابن عباس رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: قَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: عَامَّةُ عَذَابِ الْقَبْرِ مِنَ الْبَوْلِ، فَاسْتَنْزِهُوا مِنَ الْبَوْلِ).

وننصحك بلزوم العمل على كثرة الدعاء والاستعاذة من عذاب القبر كما كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم، فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كما جاء فيه صحيح البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يدعو: "اللهم إنى أعوذ بك من عذاب القبر، ومن عذاب النار، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدجال".

قال ابن بطال رحمه الله في شرح الصحيح: (ألا ترى الرسول صلى الله عليه وسلم استعاذ بالله منه، وقد عصمه الله وطهره، وغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، فينبغى لكل من علم أنه غير معصوم ولا مطهر أن يكثر التعوذ مما استعاذ منه نبيه، ففى أكرم الأكرمين أسوة). والله تعالى أعلم.

 

  • والخلاصة

    ننصحك بالتقوى ولزوم كثرة الدعاء والاستعاذة من عذاب القبر كما كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم يدعو: "اللهم إنى أعوذ بك من عذاب القبر، ومن عذاب النار، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدجال". وفيه أسوة وقدوة. والله تعالى أعلم.