عنوان الفتوى: أد الأمانة إلى من ائتمنك

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

السلام عليكم أحسن الله إليكم وبارك فيكم. شخص يعمل في شركة ظلموه حقه وانتقصوا من أجرته المتفق عليها في العقد، فهل يجوز له أن يستخلص حقه منهم بيمين كاذبة لأن الشركة قد عملت له توكيلا في عقار، فهل يجوز له بيعه ويستوفي منه حقه، علما أن الحلف سيكون أمام القاضي.

نص الجواب

رقم الفتوى

18001

25-مايو-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

لا يجوز لك الحلف كاذبا، ولا بيع هذا العقار لاستيفاء حقك منه بدون رضى صاحب الشركة؛ لأن ذلك خيانة لمن ائتمنك وهو صاحب هذه الشركة بالإضافة إلى أنه يفضي إلى النزاع بينكما، ويعرضك للمساءلة القانونية، وحتى لو كنت ترى أنك مظلوم، فقد جاء في سنن أبي داود عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أدِّ الأمانة إلى من ائتمنك، ولا تخن من خانك"، فعلى الشخص إذا أخذ منه حقه ولم يكن موثقا وضاع في هذه الدنيا فليتأكد أنه لن يضيع في الآخرة، ومن ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه، وأن يحاول أن يُذَكِّر هذا الشخص بمضرة الظلم وأنه ظلمات في الدنيا والآخرة، فهناك طرق أخرى يمكن أن يحصل على حقه دون اللجوء إلى الطرق التي تؤدي إلى تخوينه. والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    لا يجوز لك الحلف كاذبا، ولا بيع هذا العقار لاستيفاء حقك منه دون علم صاحب الشركة. والله تعالى أعلم.