عنوان الفتوى: تشغيل القرآن رغم الانشغال عن الإنصات

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 ما حكم تشغيل الراديو على إذاعة القرآن الكريم مع عدم الاستماع و الانشغال بالكلام أو مشاهدة التليفزيون؟

نص الجواب

رقم الفتوى

17989

25-مايو-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن ينفعنا بالقرآن تلاوة واستماعا وتدبرا، ويستحب لمن فتح الراديو أن يستمع للقرآن ولا ينشغل عنه بغيره، قال الله تعالى: {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} [الأعراف:204].

قال العلامة ابن عطية رحمه الله في تفسيره المحرر الوجيز: (ويجب من الآية الإنصات إذا قرأ الخطيب القرآن أثناء الخطبة، وحكم هذه الآية في غير الصلاة على الندب أعني في نفس الإنصات والاستماع إذا سمع الإنسان قراءة كتاب الله عز وجل).

وعلى هذا فالإنصات عند فتح التلاوة في الراديو مطلوب على سبيل الاستحباب وليس واجباً، غير أنه هو الأكمل والأفضل، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    يستحب لمن فتح التلاوة من الراديو أن يستمع، وإذا شغله أمر معين فليعاود الإنصات، والله تعالى أعلم.