عنوان الفتوى: الكلام مبطل للصلاة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

قام الإمام للركعة الثالثة ناسياً الجلوس الوسطى، فنبه بالتسبيح فسأل: هل انتهت الصلاة أم تركنا الجلوس؟ فأخبر بأنه الجلوس فواصل الصلاة حتى نهايتها، وكنا ننتظره أن يسجد قبل السلام للنقص غير أنه سلم وسجد بعد السلام. إذا كان ساهياً فالأمر واضح، ولكن ما الحكم إذاكان جاهلاً؟ ‏علماً بأنه برر بأنه قد تكلم لذلك فسجد بعد السلام؟

نص الجواب

رقم الفتوى

17903

06-يونيو-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فالصلاة باطلة لأن الإمام إذا حصل له شك أثناء الصلاة قبل السلام لا يجوز له الكلام، وعليه فعل ما تبرأ به ذمته، قال الشيخ الخرشي رحمه الله تعالى في شرحه مختصر خليل: (لا يجوز للإمام السؤال حيث حصل له الشك قبل سلامه ويجب عليه فعل ما تبرأ به ذمته ...وإن سأل بالكلام بطلت صلاته)، وأما الكلام الذي لإصلاح الصلاة والذي هو غير مبطل فيكون من المأمومين، أو من الإمام إذا سلم معتقداً كمال الصلاة وانتهاءها، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    الإمام إذا حصل له شك أثناء الصلاة قبل السلام لا يجوز له الكلام وعليه فعل ماتبرأبه ذمته فإن تكلم في هذه الحالة بطلت الصلاة، والله تعالى أعلم.