عنوان الفتوى: المستحقون لزكاة المال والفطر وكفارة اليمين

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 على من تجب توزيع كفارة اليمين وزكاة المال وزكاة الفطر وكسوة العيد؟

نص الجواب

رقم الفتوى

17813

19-مايو-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

أما زكاة المال فتوزع على من ذكرهم الله تعالى في كتابه وهم الأصناف الثمانية، {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} سورة التوبة: الآية60.

وأما زكاة الفطر، وكفارة اليمين فلا تعطيان إلا للفقراء أو المساكين ولا يجوز دفعها لباقي الأصناف الثمانية، قال الله تعالى: {لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان فكفارته إطعام عشرة مساكين}، وفي سنن أبي داود عن ابن عباس، قال: (فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث، وطعمة للمساكين).

وكسوة العيد كذلك صدقة، والصدقة الأصل فيها أن تعطى للفقراء أو المساكين. والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    أما زكاة المال فتجوز على من ذكرهم الله تعالى في كتابه وهم الأصناف الثمانية، وأما زكاة الفطر، وكفارة اليمين فلا تعطيان إلا للفقراء أو المساكين ولا يجوز دفعها لباقي الأصناف الثمانية، وكسوة العيد كذلك صدقة، والأصل في الصدقة أن تعطى للفقراء أو المساكين. والله تعالى أعلم.