عنوان الفتوى: اقتداء المسافر بالمقيم والعكس

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ذهبت إلى مطار الشارقة وكان وقت صلاة العشاء فدخلت المسجد ورأيت جماعة تصلي وجماعة أخرى جالسة، فالتحقت بالجماعة المصلية ظناً مني أن الصلاة قد انتهت ولكنها كانت جماعة مسافرين وأنا مقيم ولكني لم أكن أعلم ذلك إلا بانتهاء الصلاة وأكملت المتبقي من الركعات وبعد انتهائي من الصلاة فوجئت بإقامة الصلاة من قبل إمام المسجد ولكني خرجت من المسجد ظناً مني أنني صليت بنية المقيم؟

نص الجواب

رقم الفتوى

17766

24-مايو-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فصلاتك صحيحة ما دمت كنت مقيما، قال الشيخ خليل: (وإن ظنهم سفرا فظهر خلافه أعاد أبدا إن كان مسافرا)، قال الشيخ الخرشي عند نص الشيخ خليل المتقدم : "ولو كان مقيما لأتم صلاته ولم يضره ظن المخالفة لأن الإتمام واجب عليه في الوجهين، وقد وافق الإمام في النية في نفس الأمر فلا مخالفة". والله تعالى أعلم.

 

 

  • والخلاصة

    صلاتك صحيحة، والله تعالى أعلم.