عنوان الفتوى: الرهن الحكم والكيفية

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

حكم الرهن وكيفيته؟

نص الجواب

رقم الفتوى

17751

19-مايو-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

الرهن عقد من العقود الجائزة، وينعقد الرهن بالقول، ويتم بالقبض، وهو أساسا منصب على التوثيق، فيوثق به الدائنون حقوقهم، وبالتالي فيأخذون رهنا لضمانها في حال عدم سداد المدينين في الوقت المحدد، ويكون الرهن في البيع وفي القرض، وفي جميع الحقوق الثابتة، ويجوز رهن جميع الأشياء المباحة شرعا، من عقار وحيوان وثياب وعروض، وفي هذا المعنى، قال الحافظ ابن عبد البر رحمه الله تعالى في كتابه "الكافي": (معنى الرهن أن يكون الشيء وثيقة من دين صاحب الدين يعود بدينه فيه إن لم يكن الراهن يفديه، والرهن في البيع وفي القرض وفي الحقوق الثابتة كلها جائز، وجائز عند مالك أن يتقدم الرهن الدين مثل أن يقول هذا لك رهن بكل ما تقرضني، وينعقد الرهن بالقول ويتم بالقبض، وكل من جاز تصرفه وجاز بيعه وشراؤه جاز رهنه، وكل ما جاز بيعه جاز رهنه من جميع الأشياء كلها كالعقار والحيوان والثياب والعروض كلها). والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    الرهن عقد من العقود الجائزة، وينعقد الرهن بالقول، ويتم بالقبض، وهو أساسا منصب على التوثيق، فيوثق به الدائنون حقوقهم، وبالتالي فيأخذون رهنا لضمانها في حال عدم سداد المدينين في الوقت المحدد، ويكون الرهن في البيع وفي القرض، وفي جميع الحقوق الثابتة، ويجوز رهن جميع الأشياء المباحة شرعا، من عقار وحيوان وثياب وعروض. والله تعالى أعلم.