عنوان الفتوى: ركعتا الفجر نافلة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

في حديث: "ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها"، ماالمقصود من ركعتي الفجر هل هي الفريضة أم النافلة وما هو فضلها؟

نص الجواب

رقم الفتوى

17679

15-مايو-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يجعلنا جميعا من المحافظين على ركعتي الفجر، وركعتي الفجر هما النافلة القبلية لصلاة الفجر، وهما المذكورتان في الحديث الذي في صحيح مسلم، عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها".

والحديث صريح في الإشادة بفضل ركعتي الفجر، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم حريصا على المحافظة عليهما، ففي الصحيحين: "لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم على شيءٍ من النوافل أشد تعاهداً منه على ركعتي الفجر".

وفي صحيح البخاري: (باب المداومة على ركعتي الفجر)، قال العلامة ابن بطال رحمه الله في شرحه لصحيح البخاري عند التعليق على أحد أحاديث الباب: (هذا الحديث يدل على فضل ركعتى الفجر وأنهما من أشرف التطوع، لمواظبته - صلى الله عليه وسلم - عليهما وملازمته لهما). والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    ركعتا الفجر هما النافلة القبلية لفريضة الصبح، وفضلهما عظيم، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم حريصا على المحافظة عليهما، والله تعالى أعلم.