عنوان الفتوى: النداء للتراويح

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما حكم النداء لصلاة التراويح والقيام بقول المؤذن صلاة القيام أثابكم الله؟

نص الجواب

رقم الفتوى

17658

24-مايو-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فالتراويح والقيام ليس لهما أذان ولا إقامة، لكن يجوز النداء لصلاة التروايح والقيام بما ذكر من الألفاظ المناسبة لإعلام السامعين بالتهيؤ للصلاة والقيام لها، وليس هناك ما يمنع من هذا لما فيه من مصلحة الصلاة، وقد خطب أبو بكر الصديق رضي الله عنه الناس ثم قال لهم بعد خطبته: (قوموا إلى صلاتكم يرحمكم الله). رواه معمر بن راشد في جامعه وصححه ابن كثير في البداية والنهاية. وهذا من باب الإعلام للحاضرين ومحل الكراهة إذا فعل ذلك على وجه السنية، قال العلامة الصاوي في حاشيته على الشرح الصغير وهو يتحدث عن كراهة النداء لصلاة العيدين (ومحل كونه مكروها أو خلاف الأولى إن اعتقد مطلوبية ذلك، وأما مجرد قصد الإعلام فلا بأس به). والتراويح مثلها. والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    يجوز النداء لصلاة التروايح والقيام بما ذكر من الألفاظ وغيرها مما تُعلم السامعين بالقيام لتلك الصلاة وذلك من أجل مصلحة الصلاة واجتماعهم لها. والله تعالى أعلم.