عنوان الفتوى: التوبة من تعذيب الحيوانات

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

كان لي صديق يعيش في حالة نفسية صعبة وقد كان عنده عدد من الحيوانات الأليفة منها قطط وطيور فكان يقوم بتعذيبها حتى مات طائر بين يديه وهو الآن يريد التوبة فهل له من توبة وهل يقبله الحق سبحانه وتعالى ويتجاوز عنه وما هي كفارة موت الطائر أفيدوني جزاكم الله خيرا؟

نص الجواب

رقم الفتوى

17641

19-مايو-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يتقبل توبته، وإن ندمه الشديد على قتل الحيوان بدون فائدة هو بحد ذاته توبة، فقد روى الإمام أحمد والحاكم وصحَّحَه، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:" الندم توبة".

ولتحذر من العودة لمثل تلك التصرفات فالمطلوب في حق الحيوانات هو الإحسان إليها، ففي موطأ الإمام مالك رحمه الله من حديث أبي هريرة رضي الله عنه: (وإن لنا في البهائم لأجراً فقال: "في كل ذي كبد رطبة أجر").

ولا يجوز قتل الحيوانات بدون فائدة ولا تعذيبها لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن صبر البهائم كما جاء في صحيح مسلم: "قال سمعت هشام بن زيد بن أنس بن مالك قال دخلت مع جدي أنس بن مالك دار الحكم بن أيوب فإذا قوم قد نصبوا دجاجة يرمونها قال فقال أنس نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تصبر البهائم. والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    ندمه بحد ذاته توبة، والله يقبل توبة التائبين، والمطلوب شرعا في حق الحيوانات هو الرفق والإحسان، والله تعالى أعلم.