عنوان الفتوى: قراءة الفاتحة وقبول الدعاء

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هناك بعض الناس يقول: "وبسر الفاتحة" ثم يقرؤها بعد الفراغ من الدعاء جماعة، ما حكم الشرع في ذلك؟

نص الجواب

رقم الفتوى

17638

25-مايو-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فيجوز قراءة الفاتحة لما يريد الإنسان من الأمور وكذا قراءة ما شاء من القرآن، فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال:  نزلنا منزلا، فأتتنا امرأة فقالت: إن سيد الحي سليم، لدغ، فهل فيكم من راق؟ فقام معها رجل منا، ما كنا نظنه يحسن رقية، فرقاه بفاتحة الكتاب فبرأ، فأعطوه غنما، وسقونا لبنا، فقلنا: أكنت تحسن رقية؟ فقال: ما رقيته إلا بفاتحة الكتاب قال فقلت: لا تحركوها حتى نأتي النبي صلى الله عليه وسلم فأتينا النبي صلى الله عليه وسلم فذكرنا ذلك له، فقال: «ما كان يدريه أنها رقية؟ قال ابن بطال في شرح صحيح البخاري: وقوله عليه السلام: (وما يدريك أنها رقية) يدل أن فى القرآن ما يخص الرقى وأن فيه ما لا يخصها، وإن كان القرآن كله مرجو البركة من أجل أنه كلام الله).

والمقصود :" بسر الفاتحة" ما أودعه الله فيها من البركة والعظمة والشفاء، وفي حديث: "قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل"، الذي رواه الإمام مسلم دليل على أن الله تعالى يعطي من قرأ الفاتحة لأمر ما ما طلب، جاء في عون المعبود: (ولعبدي ما سأل) أي بعينه إن كان معلقا على السؤال وإلا فمثله من رفع درجة ودفع مضرة ونحوهما، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    يجوز قراءة الفاتحة لما يريد الإنسان من الأمور وكذا قراءة ما شاء من القرآن، والمقصود: "بسر الفاتحة" ما أودعه الله فيها من البركة والعظمة والشفاء، والله تعالى أعلم.