عنوان الفتوى: القرآن حجة لك أوعليك

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

أريد أن أعرف متى يكون القرآن الكريم حجة لك أو عليك مع العلم أنني أقرأه لكن أحيانا لا أراعي قواعده لكنني أدقق في كلماته و معانيه؟

نص الجواب

رقم الفتوى

17618

19-مايو-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فيكون القرآن حجة على الإنسان إذا لم يعمل بما جاء فيه، ويكون حجة للإنسان إذا عمل بما هو فيه، وما سألت عنه هو جزء من حديث رواه الإمام مسلم رحمه الله تعالى في صحيحه عن أبي مالك الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الطهور شطر الإيمان والحمد لله تملأ الميزان، وسبحان الله والحمد لله تملآن - أو تملأ - ما بين السماوات والأرض، والصلاة نور، والصدقة برهان والصبر ضياء، والقرآن حجة لك أو عليك، كل الناس يغدو فبايع نفسه فمعتقها أو موبقها".

قال الإمام النووي رحمه الله تعالى في شرح صحيح مسلم: وأما قوله صلى الله عليه وسلم والقرآن حجة لك أو عليك فمعناه ظاهر أي تنتفع به إن تلوته وعملت به وإلا فهو حجة عليك وأما قوله صلى الله عليه وسلم كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها فمعناه كل إنسان يسعى بنفسه فمنهم من يبيعها لله تعالى بطاعته فيعتقها من العذاب ومنهم من يبيعها للشيطان والهوى باتباعهما فيوبقها أي يهلكها والله أعلم).

ويجب بذل الجهد في تعلم القراءة الصحيحة لكتاب الله حسب المستطاع، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    فيكون القرآن حجة على الإنسان إذا لم يعمل بما جاء فيه، ويكون حجة للإنسان إذا عمل بما هو فيه، والله تعالى أعلم.