عنوان الفتوى: حكم ستر العورة عند الغسل

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل يجب ستر العورة عند الاستحمام أم لا يوجد حرج في ذلك ؟

نص الجواب

رقم الفتوى

1758

23-أكتوبر-2008

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فجزاك الله خيراً أيها الأخ الكريم على سؤالك، وزادك حرصاً، وبارك فيك.

واعلم حفظك الله أنه يجب على المكلف رجلاً كان أو امرأة ستر عورته عن أعين الناس مطلقاً وخاصة عند الاغتسال، أما إذا كان يغتسل في خلوة فلا يلزمه الستر بثوب ونحوه وإنما ينضم بقدر الإمكان حياء من الله، فقد جاء في الحديث: ( فالله أَحَقُّ أَنْ يُسْتَحَى مِنْهُ ).

 قال الشيخ العدوي المالكي رحمه الله في حاشيته : ( وَيُؤْمَرُ الْمُكَلَّفُ بِسَتْرِ الْعَوْرَةِ عَنْ أَعْيُنِ النَّاسِ وُجُوبًا إجْمَاعًا، وَفِي الْخَلْوَةِ اسْتِحْبَابًا عَلَى الْمَشْهُورِ ... قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ : وَلَا يَنْتَصِبُ الرَّجُلُ عُرْيَانًا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَإِذَا اغْتَسَلَ فَلْيَنْضَمَّ مَا اسْتَطَاعَ فَإِنَّ اللَّهَ أَحَقُّ أَنْ يُسْتَحَى مِنْهُ) ا.هـ  والله أعلم

  • والخلاصة

     يجب التستر عند الغسل بحضرة الآخرين، وأما في الخلوة فمستحب. والله أعلم