عنوان الفتوى: من صور العقوق وقطيعة الرحم

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 ما عاقبة الشخص الذي يسب رحم الأم أو رحم الأب؟

نص الجواب

رقم الفتوى

17487

12-مايو-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يوفقنا جميعا إلى كل أنواع البر، ولا يجوز سب رحم الأم أو رحم الأب، وإن البر بالوالدين يتطلب صلة رحمهما وحتى إكرام صديقهما، ففي سنن أبي داود عن أبي أسيد مالك بن ربيعة الساعدي رضي الله عنه قال بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاءه رجل من بني سلمة فقال يا رسول الله هل بقي من بر أبوي شيء أبرهما به بعد موتهما؟ قال: "نعم الصلاة عليهما والاستغفار لهما وإنفاذ عهدهما من بعدهما وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما وإكرام صديقهما".

وإن سب أهل الأم أو أهل الأب فيه قطيعة للرحم، وإذا لم يتب من ابتلي بشيء من ذلك فقد عرض نفسه لغضب الله، ففي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه في ما يرويه النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه أنه قال للرحم: "ألا ترضين أن أصل من وصلك، وأقطع من قطعك؟ قالت: بلى يا رب، قال فذاك".

وعلى هذا فيجب على من سب أحدا من أقارب أمه أو أبيه أن يتوب إلى الله قبل أن يحيق به غضب الله، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    سب أقارب الأم أو أقارب الأب عاقبته وخيمة في الدنيا والآخرة، وهو من أشكال العقوق وقطيعة الرحم، والله تعالى أعلم.