عنوان الفتوى: دفع الزكاة للأقارب على المذهب الشافعي

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل يجوز إخراج الزكاة على الوالد والوالدة والإخوان ؟ وكم مقدارها؟ وهل أخرجها بعملة النقد التي معي أم بعملة بلادي؟ أرجو أن تكون الإجابة عن المذهب الشافعي وجزاكم الله خيرا  

نص الجواب

رقم الفتوى

17414

12-مايو-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله فيك: لا مانع من دفع الزكاة للإخوان الفقراء، وأما الوالد أو الوالدة فلا تعطى لهم الزكاة بوصف الفقر؛ لأن نفقتهم تجب في حال فقرهم على أولادهم، قال الإمام النووي رحمه الله تعالى في كتابه المجموع: (قال أصحابنا لا يجوز للإنسان أن يدفع إلى ولده ولا والده الذي يلزمه نفقته من سهم الفقراء والمساكين لعلتين (إحداهما) أنه غني بنفقته (والثانية) أنه بالدفع إليه يجلب إلى نفسه نفعا وهو منع وجوب النفقة عليه).

وله أن يدفع الزكاة للوالدين بوصف غير وصف الفقر والمسكنة كوصف الغارمين مثلا إن كانوا عليهم ديون، فقد جاء في كتاب الإقناع للشربيني رحمه الله:(من تلزم المزكي نفقته) بزوجية أو بعضية (كالوالدين) (لا يدفعها) إليهم (باسم) أي من سهم (الفقراء و) لا من سهم (المساكين) لغناهم بذلك، وله دفعها إليهم من سهم باقي الأصناف إذا كانوا بتلك الصفة).

 ومبلغ النصاب هو 85غرام من الذهب الخالص أو ما يعادلها من العملات المتداولة اليوم، وتخرج الزكاة بأي عملة من العملات تعادل هذا المبلغ. والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    لا مانع من دفع الزكاة للإخوان الفقراء، وأما الوالد أو الوالدة فلا تعطى لهم الزكاة بوصف الفقر أو المسكنة، وله دفعها لهم بوصف آخر كباقي الأصناف إذا كانوا بتلك الصفة، ومبلغ النصاب هو 85غرام من الذهب الخالص أو ما يعادلها من العملات المتداولة اليوم، وتخرج الزكاة بأي عملة من العملات تعادل النصاب الشرعي الذي هو 85 غرام. والله تعالى أعلم.