عنوان الفتوى: عمرة الحامل

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل يجوز أداء عمرة لامرأة حامل في شهرها السابع؟

نص الجواب

رقم الفتوى

17398

12-مايو-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

إذا كان أداء العمرة لا يضر الحامل ولا بجنينها فلا حرج عليها في أداء سنة العمرة، فقد ثبت في الحديث الصحيح  أن أسماء بنت عميس رضي الله عنها خرجت للحج مع النبي صلى الله عليه وسلم وهي حامل، وولدت عند الميقات، فأمرها النبي صلى الله عليه وسلم بأن تغتسل وتهل بالإحرام، فعن عائشة رضي الله عنها قالت: نُفست أسماء بنت عميس - زوجة أبي بكر - بمحمد بن أبي بكر بالشجرة فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر يأمرها أن تغتسل وتهل. رواه مسلم، ومن المعروف أن أعمال العمرة أخف من أعمال الحج، لأنها مجرد إحرام وطواف بالبيت وسعي بين الصفا والمروة وتقصير الشعر بالنسبة للمرأة.

وإذا غلب على ظن الحامل أنه سيحصل لها أو لجنينها ضرر أثناء تأدية العمرة فعليها أن تترك أداءها ولا تدخل الضرر على نفسها، وخاصة أن العمرة ليست بواجبة عند الكثير من أهل العلم، {لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا} (البقرة:286). والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    يجوز للحامل أن تعتمر إذا لم تخف على نفسها أو ولدها، وإذا خافت على نفسها أو ولدها فعليها أن تترك أداء العمرة، ولا تخاطر بنفسها. والله تعالى أعلم.