عنوان الفتوى: حكم خروج المذي

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 ما حكم خروج المذي و وصوله إلى الملابس؟

نص الجواب

رقم الفتوى

17306

09-مايو-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يزيدك حرصا على التفقه في الدين، وخروج المذي ناقض للوضوء، ويجب منه غسل الذكر وتطهير المنطقة التي وصل إليها من الثياب، ففي صحسح مسلم من حديث أمير المؤمنين علي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في المذي: "...يغسل ذكره ويتوضأ".

قال العلامة النفراوي رحمه الله في الفواكه الدواني: (يجب الوضوء لما يخرج من الذكر من مذي مع وجوب غسل الذكر كله منه ...بشرط أن يخرج بلذة معتادة).

أما إذا خرج المذي بلا لذة أو بلذة غير معتادة فهو ناقض للوضوء ولا يجب منه غسل الذكر كله، ففي شرح مختصر خليل للخرشي: (والحاصل أن المذي بغير لذة ناقض لكن لا يجب غسل جميع الذكر بنية إلا إذا خرج بلذة معتادة).

وإذا كان المذي سلسا فلا ينقض الوضوء إذا بقي رغم العلاج، ففي مختصر خليل للخرشي: (الشخص إذا كان به سلس مذي وهو قادر على رفعه بتزوج ... أو صوم، فإنه ينتقض وضوؤه ... والمراد بسلس المذي أنه كلما نظر أو تذكر أو لمس أو باشر أمذى وليس المراد أنه مستمر دائما).

وعلى ما ذكرنا فإن المذي يجب تطهير الثوب منه، وهو ناقض للوضوء، وإذا خرج بلذة معتادة وجب فيه غسل الذكر كله، أما إذا كان سلسا عجز الشخص عن علاجه فلا ينقض الوضوء ويستحب غسله من الثياب، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    المذي نجس يجب تطهير الثوب منه، وهو ناقض للوضوء إن لم يكن سلسا، وإذا خرج بلذة معتادة وجب فيه غسل الذكر، والله تعالى أعلم.