عنوان الفتوى: الاقتداء بالمسبوق في الصلاة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل تجوز الصلاة وراء المأموم؟

نص الجواب

رقم الفتوى

17001

26-أبريل-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

 فلا يصح الاقتداء بالمسبوق بعد قيامه لإتمام صلاته، إذا كان المسبوق أدرك ركعة فأكثر مع إمامه، لكن لو أدرك أقل من ركعة، صح الاقتداء به. قال الشيخ النفراوي المالكي إن من شروط الاقتداء بالمسبوق: (أن لا يكون مأموما فلا يصح الاقتداء بالمسبوق الذي أدرك ركعة مع الإمام فيما بقي من صلاته بعد سلام إمامه؛ لأنه مأموم فيه حكما، والمأموم لا يكون إماما بخلاف من أدرك دون ركعة فإنه يصح الاقتداء به؛ لأنه لم يحصل له فضل الجماعة)، ومراده بأنه لم يحصل له فضل الجماعة: يعني فضلها الكامل الذي يجعله مأموما لا يصح الاقتداء به ولا يعيدها مع جماعة أخرى وشبه ذلك وليس المراد أنه لم يحصل له أجر فإن كل من أدرك شيئا من الصلاة حصل له أجر بقدر ما أدرك لكن فضل الجماعة كاملا لايحصل بأقل من ركعة أخذا بمفهوم قوله صلى الله عليه وسلم: «من أدرك ركعة من الصلاة، فقد أدرك الصلاة» رواه الإمام مالك وألشيخان من طريقه. والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    إن كان قد أدرك ركعة مع الإمام فأكثر لم يصح أن يُقتدَى به، وإن كان قد أدرك أقل من ركعة صح الاقتداء به، وعند الشافعية يجوز والأمر فيه سعة، والله تعالى أعلم.