عنوان الفتوى: الدراسة على نفقة صاحب مال حرام أو شبهة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

قام أحد الأشخاص بالدراسة على نفقة أخيه.مع العلم بأن الأموال التى اكتسبها أخوه حرام أو بها شبه. فهل يجب إتلاف تلك الشهادة؟ .وهل المال المكتسب من وراء تلك الشهادات حلال أم حرام؟

نص الجواب

رقم الفتوى

16973

26-أبريل-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

لا مانع من التوظيف بهذه الشهادة، والاستفادة من المال المكتسب بها، ولا يضر كون المصاريف التي مُولت بها هذه الشهادة من شخص في ماله شيء حرام أو شبهة؛ لأن العلماء قالوا إن من اكتسب مالا حراما وكان الغالب على ماله الحلال تجوز معاملته وقبول هديته، قال العلامة ابن الحاجب المالكي رحمه الله تعالى في مختصره الفقهي: وإذا اكتسب مالا عن ربا أو غلول أو غصب أو خمر وكان الغالب على ماله الحلال بالمشهور جواز معاملته واستقراضه وقبض الدين منه وقبول هديته وهبته وأكل طعامه).

ومن المعروف أن مجرد معاملة واحدة لا تجعل المال كله حراما، وكذلك الذين يتعاملون بالربا لا يعنى أن أغلب أموالهم حرام، لأن الزيادة في العادة تكون قليلة بالمقارنة مع رأس المال. والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    لا مانع من التوظيف بهذه الشهادة، والاستفادة من المال المكتسب بها، ولا يضر كون المصاريف التي مُولت بها هذه الشهادة من شخص في ماله شيء حرام أو شبهة. والله تعالى أعلم.