عنوان الفتوى: المرض الذي يبيح الفطر

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

السلام عليكم، السنة الماضية وفى أيام رمضان وأنا صائم دخلت في غيبوبة وأدخلوني المستشفى ووجدوا أني أعاني من قرحة معدة ونصحني الأطباء بعدم الصيام فما حكم الشريعة فى ذلك وأنا الآن والحمد لله كويس ونفسي أصوم الاثنين والخميس كما كنت من قبل أفتونى أثابكم الله وشكرا

نص الجواب

رقم الفتوى

16940

26-أبريل-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

لا حرج عليك في الفطر ما دام الطبيب هو الذي أخبرك بأن عليك أن تفطر، وإذا أحسست بالقدرة على الصيام فعليك مراجعة طبيبك المختص لتستشيره في الصوم، فإن أذن لك في الصوم فيجب عليك قضاء ما فاتك من صيام رمضان قبل أن تصوم التطوع، وإذا أحسست بالمشقة الكبيرة، أو علمت أن صيامك يؤثر على حالتك الصحية، ففي هذه الحالة يجوز لك الفطر وإن خشيت الأذى الشديد لا سمح الله فلا يجوز لك الصوم، فقد ذكر الفقهاء رحمهم الله تعالى أن المرض الذي يبيح الفطر يمكن معرفته إما بإخبار الطبيب، أو بالتجرية الشخصية، قال العلامة النفراوي رحمه الله تعالى في شرحه للرسالة، في صفة المرض الذي يبيح الفطر (من مرض يخشى بالصوم زيادته أو تأخير برئه، واستند في ذلك لتجربة في نفسه أو إخبار طبيب حاذق) . والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    لا حرج عليك في الفطر ما دام الطبيب هو الذي أخبرك بأن عليك أن تفطر، وإذا أحسست بالقدرة على الصيام فعليك مراجعة طبيبك المختص لتستشيره في الصوم، فإن أذن لك في الصوم فيجب عليك قضاء ما فاتك من صيام رمضان وإن خشيت الأذى الشديد لا سمح الله فلا يجوز لك. والله تعالى أعلم.