عنوان الفتوى: تعارض قضاء الدين مع الزكاة والنذر

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

السلام عليكم ما هي أولوية السداد ( لدين الأفراد - لدين البنوك- للزكاة- النذور)؟, أرجو النصح

نص الجواب

رقم الفتوى

16924

26-أبريل-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

لا تعارض بين قضاء الدين - سواء كان للأفراد أو البنوك - وبين الزكاة، لأن الدين في الأصل يسقط ما يقابله من الزكاة إذا لم يكن عند الشخص ما يقضي به ديونه من الأموال الزائدة عن حاجته كبيت لا يسكنه، وإذا كان عند المزكي أموال فائضة عن حاجته يمكن أن يجعلها في مقابل الدين ففي هذه الحالة، يقدم الزكاة دون تأخير.

وكذلك قضاء الدين مقدم على النذر، فقد نقل العلامة عليش رحمه الله تعالى أن قضاء الدين مقدم على النذر، ويباع الشيء المنذور ليقضي به الدين، حيث قال في الأضحية المنذورة: (وإنما تجب وجوب المنذورات بعد قضاء الديون وتباع فيها كما نص عليه ابن الحاجب وغيره، وهو المطابق لكون ديون الآدميين تقدم على ديون الله تعالى كالزكاة والنذر).

وأما الزكاة فهي مقدمة على النذور، كما نص عليه الشيخ خليل في الوصية، وعلل ذلك العلامة القرافي في الذخيرة أن النذر أدخله على نفسه، بخلاف الزكاة فإنه حق وجب للفقير في مال الشخص. والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    قضاء الديون مقدم على الزكاة والنذر سواء كان دين أفراد أو دين مؤسسات، والزكاة مقدمة على النذر. والله تعالى أعلم.