عنوان الفتوى: أخذ الدين لأداء فريضة الحج

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته. هل يجوز أن أقترض من زوجي ما ينقصني من المال للذهاب الى الحج إن شاء الله هذا العام؟ مع رفقة آمنة بدون محرم مع العلم أن هذه أول حجة لي إن شاء الله.

نص الجواب

رقم الفتوى

16854

27-أبريل-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله فيك، إذا كان عند الشخص  قدرة على الوفاء إذا استدان للحج فإنه يعتبر مستطيعا وبالتالي يجب عليه الحج، وإذا لم يكن عنده القدرة على الوفاء إذا استدان للحج فإنه لا يعتبر مستطيعا، وبالتالي لا يجب عليه أن يستدين من أجل أداء الحج، قال العلامة الحطاب رحمه الله تعالى في كتابه مواهب الجليل: (من لا يمكنه الوصول إلى مكة إلا بأن يستدين مالا في ذمته ولا جهة وفاء له فإن الحج لا يجب عليه لعدم استطاعته وهذا متفق عليه، وأما من له جهة وفاء فهو مستطيع إذا كان في تلك الجهة ما يمكنه به الوصول إلى مكة)، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    إذا كان باستطاعتك الوفاء بهذا الدين الذي تأخذينه من زوجك لأداء الحج ولا تخافين مِنَّةً (إحراجا) من أخذ الدين فعليك أن تأخذي منه مقدار ما تؤدين به فريضة الحج عنك، وإذا لم تكن عندك قدرة على الوفاء بهذا الدين فلست مطالبة بأخذه لتحجي به، ولو من زوجك. والله تعالى أعلم.