عنوان الفتوى: حكم قول ( آمين ) بعد الإمام

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

إذا لم أقل "آمين" وراء الإمام بعد سورة الفاتحة، فما الحكم في ذلك ؟

نص الجواب

رقم الفتوى

1684

26-أكتوبر-2008

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فأسأل الله جل وعز أن يهيئ لي ولك استجابة الدعاء، ثم اعلم رحمني الله وإياك أن كلمة ( آمين ) اسم فعل أمر بمعنى: استجب، فهي دعاء وطلب لله جل وعلا من كل مصل وقارئ للفاتحة الهداية إلى الصراط الأقوم.

وقد ورد في فضل هذه الكلمة ما جاء في مسند ابن راهويه ومصنف عبد الرزاق من أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما حسدكم اليهود على شيء ما حسدوكم على آمين ).

وورد في فضلها أيضاً ماجاء في الموطأ والصحيحين وغيرهم عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" إذا أمن الإمام فأمنوا فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه" قال ابن شهاب:( وهو الذي روى مالك الحديث عنه ) وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: آمين.

أما حكمها من الناحية الفقهية: فالتلفظ بها بعد فراغ الإمام من قراءة الفاتحة مندوب من مندوبات الصلاة.

 يقول الشيخ الدرديري في شرحه الصغير : { (و ) ندب ( تأمين فذ ) أي قوله : آمين بعد ولا الضالين ( مطلقاً ) في السر والجهر ( كإمام في السر ) فقط، ( ومأموم ) في سره و ( في الجهر ) إن ( سمع إمامه ) يقول: ولا الضالين، لا إن لم يسمعه يقولها ولا يتحرى . ( و ) ندب ( الإسرار به ) أي بالتأمين لكل مصل طلب منه }.

ومن المعلوم والمسلَّم به لدى كافة الفقهاء أن مندوبات الصلاة لا يسجد لترك شيء منها؛ لذلك فإنك أ خي الكريم لا يترتب على تركك لهذه الكلمة شيء سوى فوات فرصة الدعاء بالاستجابة.

  • والخلاصة

     قول كلمة ( آمين ) بعد الإمام مندوب لا يترتب على تركه شيء. هذا وفوق كل ذي علم عليم