عنوان الفتوى: أدعية لزيادة التحمل

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 شاب في 24 من العمر، أعاني من ضغوط العمل والدراسة معا، هل هنالك دعاء أو ذكر يعين في تحمل كل هذه الأعباء؟

نص الجواب

رقم الفتوى

16836

26-أبريل-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن ييسر لك حسن الأداء في عملك والنجاح بتفوق في دراستك، ومما يعينك بإذن الله على تحمل أعباء العمل والدراسة هو تنظيم الوقت تنظيما دقيقا، بحيث تحافظ على الصلاة في الجماعة وتحافظ على أذكار الصباح والمساء، وتحدد بدقة أو قات العمل وأوقات الدراسة وأوقات الراحة والاستجمام كل ذلك حسب برنامج منضبط، ومن الأدعية المفيدة في تيسير الأمور:

1 ما في المستدرك على الصحيحين للحاكم: "يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين".

2- ما في صحيح ابن حبان: "اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا، وأنت تجعل الحزن سهلا إذا شئت".

3- ما في صحيح البخاري: "اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والبخل والجبن وضلع الدين وغلبة الرجال".

وإن من الأدعية والأذكار النافعة في ذلك الإكثار من "لا حول ولا قوة إلا بالله"  ففي صحيح البخاري عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ "كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَكُنَّا إِذَا عَلَوْنَا كَبَّرْنَا فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّهَا النَّاسُ ارْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ فَإِنَّكُمْ لَا تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلَا غَائِبًا وَلَكِنْ تَدْعُونَ سَمِيعًا بَصِيرًا ثُمَّ أَتَى عَلَيَّ وَأَنَا أَقُولُ فِي نَفْسِي لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ فَقَالَ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ قُلْ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ فَإِنَّهَا كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ أَوْ قَالَ أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَلِمَةٍ هِيَ كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ"

وكان من دعاء بعض الصالحين بالأسماء الحسنى أن يقول "يا قوي يامتين يا والي يا متعالي قوني من قوتك وتولني بعنايتك"  والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    الأساس في النجاح لمن لديه مشاغل كثيرة هو تنظيم الوقت والالتزام بالفرائض وكثرة الدعاء والصدقة وصلة الرحم، وليهون عليك ما تلاقيه من مشقة أن الجد والاجتهاد عاقبتهما محمودة في الدنيا والآخرة، وعليك بالأذكار المسنونة والإكثار من لا حول ولا قوة إلا بالله. والله تعالى أعلم.