عنوان الفتوى: التصدق على غير المسلمين

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل يجوز التصدق على غير المسلمين ؟

نص الجواب

رقم الفتوى

1681

29-سبتمبر-2008

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فيا أخي السائل الكريم وفقك الله لما يرضيه:

تطلق الصدقة على ما يشمل الزكاة المفروضة وزكاة الفطر وسائر الصدقات المتطوع بها فأما الزكاة المفروضة فلا يجوز دفعها إلى غير المسلم بالإجماع.

 قال ابن المنذر: ( أجمعت الأمة على أنه لا يجزئ دفع زكاة المال إلى غير المسلم ).

وأما سائر الصدقات المتطوع بها:

فجمهور الأئمة على جواز دفعها إليه والدليل على جواز دفع الصدقة - غير الزكاة - إلى غير المسلمين قوله تعالى: { لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِن دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ}[الممتحنة:8]. وقوله تعالى " ويطعمون الطعام على حبه مسكيناً ويتيماً وأسيراً" الإنسان

ولما روي " أن صفية بنت حيي زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم وقفت على أخ لها يهودي "وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ( في كل كبد رطبة أجر). أخرجه البخاري مسلم.
وبناء على ذلك فتستحب الصدقة حتى على غير المسلمين، وقد يكون في ذلك تأليف لهم وترغيب لهم في الإسلام.

  • والخلاصة

    يجوز دفع الصدقة ( غير الزكاة الواجبة ) إلى غير المسلم، ترغيباً له بالإسلام. والله أعلم