عنوان الفتوى: الصلاة بثياب النوم

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما حكم الصلاة بثياب النوم (الجلابية)؟

نص الجواب

رقم الفتوى

16764

13-أبريل-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فكل لباس طاهر وساتر للعورة تصح فيه الصلاة ومنه جلابية النوم، إذ أن من شروط صحة الصلاة: الإسلام، وطهارة الحدث، وطهارة الخبث، وستر العورة، واستقبال القبلة، ولكن الكمال هوأن يتهيأ العبد للقاء ربه في الصلاة فيلبس الكامل من الثياب لأن الصلاة صلة بين العبد وربه يناجيه فيها، لهذا فإن لمثول الإنسان بين يدي ربه تبارك وتعالى آداباً ينبغي أن يتحلى بها أثناء تلك المناجاة؛ ومنها لبس أحسن الثياب والتطيب والتسوك .. قال الله تبارك وتعالى:{يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد ..}، [الأعراف: 31].

وعن ابن عمر رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا صلى أحدكم فليلبس ثوبيه فإن الله أحق من تزين له"، رواه الطبراني والبيهقي، فليس من الحزم ولا الاحتياط الصلاة بملابس النوم لأنها قد تتنجس دون علم صاحبها.

وقال الشيخ النفراوي المالكي في الفواكه الدواني:"وأقل ما يصلي فيه الرجل على جهة الكمال من لباس ثوب ساتر جميع جسده سوى رأسه ويديه وبينه بقوله: (من درع) ... (والدرع القميص) الذي يلبس في العنق وشرطه كونه كثيفا لا يصف ولا يشف"اهـ، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    كل لباس طاهرٍ وساترٍ للعورة تصح فيه الصلاة ومنه جلابية النوم، والثوب الكامل أجمل وأكمل، والله تعالى أعلم.