عنوان الفتوى: النوم الخفيف لا ينقض الوضوء

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

أحياناً كثيرة يغلبني النعاس وأنا متوضىء، حتى أنني أُغفّي (أغلق العينين) لثانية أو اثنتين إن لم تكن أقل ولكنني أكون تقريباً مدركاً لما يدور حولي، حسب علمي أن هذا لا يبطل الوضوء فهل يبطل وضوئي؟ وما هي صفة النوم الذي يبطل الوضوء؟

نص الجواب

رقم الفتوى

16755

12-أبريل-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

  فالنوم الذي ذكرته غير ناقض للوضوء، لأن النوم الناقض هوالنوم الثقيل، وعلامة النوم الثقيل سقوط شيء من يده، أو سيلان ريقه أو بعده عن الأصوات المتصلة به ولايتفطن لشيء من ذلك، أما إن بقي يحس بما حوله ويتفطن لما يقولون فلا ينتقض وضوؤه، قال الشيخ الأبي في الثمر الداني في باب ما يجب منه الوضوء والغسل:"(بنوم مستثقَل)..أي أن النوم الثقيل ينقض الوضوء مطلقا طال أو قصر وحقيقة النوم الثقيل: أنه الذي يخالط القلب ولا يشعر صاحبه بما فُعل..سواء فعله أو فعل غيره ومفهوم قوله (مستثقل) أن الخفيف الذي يشعر صاحبه بأدنى سبب لا ينقض مطلقا قصيراً كان أو طويلا لما في مسلم كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ينامون ثم يصلون ولا يتوضؤون لكن يستحب الوضوء من النوم الخفيف الطويل"، والله تعالى أعلم.

 

  • والخلاصة

    النوم الذي ذكرته غير ناقض للوضوء لأن النوم الناقض هوالنوم الثقيل، وعلامة النوم الثقيل سقوط شيء من يده أو سيلان ريقه أو بعده عن الأصوات المتصلة به ولايتفطن لشيء من ذلك، أما إن بقي يحس بما حوله ويتفطن لما يقولون فلا نقض، والله تعالى أعلم.