عنوان الفتوى: حكم قول "الله اكبر وأعظم" عند سماع الأذان

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما حكم قول "الله أكبر وأعظم" عند سماع الأذان؟

نص الجواب

رقم الفتوى

16744

12-أبريل-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فالمندوب عند سماع الأذان هو حكاية قول المؤذن من بداية الأذان لمنتهى الشهادتين كما طلب النبي صلى الله عليه وسلم لأنه يوجب شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم، قال صلى الله عليه وسلم:"إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول، ثم صلوا علي فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشراً، ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله، وأرجو أن أكون أنا هو فمن سأل الله لي الوسيلة حلت له الشفاعة" رواه مسلم.

وجاء في شرح الخرشي على مختصر خليل عند قوله:(وحكايته لسامعه لمنتهى الشهادتين ... يندب حكاية الأذان لسامعه بأن يقول مثل ما يقول المؤذن لخبر إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول) رواه مسلم.

وما ذكرته فمعناه صحيح ومبناه سليم، ولا مانع من ذكره لأنه زيادة ثناء على الله وبابه مفتوح, والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    المندوب عند سماع الأذان هو حكاية قول المؤذن من بداية الأذان لمنتهى الشهادتين، وما ذكرته فمعناه صحيح ومبناه سليم، ولا مانع من ذكره لأنه زيادة ثناء على الله وبابه مفتوح، والله تعالى أعلم.