عنوان الفتوى: حفظ القرآن مع معارضة الأهل

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

لدي مشكلة تتمثل في معارضة والدتي لحفظي كتاب الله بدعوى أن حفظه ليس مهماً وإنما تكفي تلاوته، علماً أنني غير مقصرة في برها، كما أنني أستيقظ باكراً كي أحفظ دون أن تراني، وأعمل على تشجيعها بقولي لها إنها ستلبس تاجاً من نور يوم القيامة إن حفظت كتاب الله، وهي تتشجع في البداية ثم تعود إلى سابق عهدها، والمؤلم أن حفظي يمشي ببطء شديد بسبب هذه المشكلة، فأرجو أن تفيدوني في مشكلتي هذه..

نص الجواب

رقم الفتوى

1673

06-أكتوبر-2008

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فبداية ندعو الله تعالى لك أن يثبتك وأن يزيد في همتك العالية وأن يجعلك من أهل القرآن ويكرمك بحفظه والعمل به.

أما بالنسبة لمشكلتك فاحرصي على ألا تغضبي والدتك وأن تعملي على إقناعها بشتى الأساليب بأهمية حفظك والجزاء الذي أعده الله لأهل القرآن ولذويهم في الدنيا والآخرة، وحاولي أن تدخلي من يتوسط بينكما ممن له تأثير في الرأي على والدتك لإقناعها، فإن لم يجد ذلك نفعاً فلا بأس أن تحفظي في الأوقات التي لا تراك فيها والدتك بشرط ألا يتعارض ذلك مع واجباتك تجاهها فإن عارضت فلا يعتبر حفظك للقرآن إغضابا لها، وأكثري من الدعاء لعل الله يرى صدق نيتك وحرصك على مرضاته فيفرج عنك هذه الكربة بكرم منه ومنة ويرزقك سرعة الحفظ وإتقانه.

  • والخلاصة

    احرصي على ألا تغضبي والدتك وأن تعملي على إقناعها بشتى الأساليب بأهمية حفظك، وحاولي أن تدخلي من يتوسط بينكما ممن له تأثير في الرأي على والدتك لإقناعها، وأكثري من الدعاء، فإن عارضت فلا يعتبر حفظك للقرآن إغضابا لها. والله أعلم