عنوان الفتوى: احترام الأعراف الغير مخالفة للشرع

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ما حكم لباس الثوب والقبعة للطلاب والطالبات المتخرجين من المدراس والجامعات، أرجو ذكر الحكم مع الدليل إن أمكن؟. ولكم من الله تعالى جزيل الشكر.

نص الجواب

رقم الفتوى

16693

20-أبريل-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فإن ارتداء لباس خاص عند التخرج من الجامعة أو معهد معين يلبسه المسلم وغيره كنظام عام متبع لدى التخرج أو أثناء الدراسة فلا حرج في لبسه عموما، وهو من باب احترام نظام تلك الجامعة أو المعهد ومراعاة للعرف المعمول به فيها،  وأما اللبس المذموم فهو أن يلبس المسلم لباساً خاصاً بدين آخر يتميزون به عن سائر الديانات. وجاء في التاج والأكليل: "والمراد بهذا النهي التشبه بالعجم فيما فعلوه على خلاف مقتضى شرعنا، وأما ما فعلوه على وفق الندب، أو الإيجاب، أو الإباحة في شرعنا فلا يترك لأجل تعاطيهم إياه، فإن الشرع لا ينهى عن التشبه بمن يفعل ما أذن له فيه".

ومن الأمور المباحة ظهور الخريجين بمظهر خاص يميزهم عن غيرهم وهذا أمر مباح ليس فيه خصوصية ممنوعة، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    الأصل أنه لا حرج في ارتداء اللباس أو القبعة كنظام متعارف عليه عند بعض الجامعات والمعاهد للخريجين، يلبسه المسلم وغيره وليس فيه خصوصية ممنوعة.