عنوان الفتوى: حكم سجود التلاوة وما يقال فيه

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما حكم سجود التلاوة ؟ وماذا نقول فيه ؟

نص الجواب

رقم الفتوى

1656

27-أكتوبر-2008

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فأسأل الله عز وجل أن يجعلنا وإياك من الذين يبيتون لربهم سجداً وقياماً.

 ثم اعلم رحمني الله وإياك أن سجود التلاوة سنة خلافاً للحنفية الذين يوجبونه؛ ويشترط فيه ما يشترط في الصلاة، قال الإمام ابن العربي المالكي : (وسجود التلاوة واجب وجوب سنة لا يأثم من تركه عامداً).

وسجود التلاوة في أحد عشر موضعاً من القرآن فقط؛  فلا سجود في ثانية الحج وفي النجم والقلم والانشقاق، نص على ذلك خليل رحمه الله.

وأما ما يقال في سجود التلاوة فمنه ما ورد في الترمذي وغيره عن عائشة قالت: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في سجود القرآن بالليل سجد وجهي للذي خلقه وشق سمعه وبصره بحوله وقوته ). زاد الحاكم: فتبارك الله أحسن الخالقين.

ومنه ما ورد في الترمذي والمستدرك للحاكم وصحيح ابن حبان وغيرهم: (اللهم اكتب لي عندك بها أجراً، واجعلها لي عندك ذخراً، وضع عني بها وزراً، واقبلها مني كما تقبلت من عبدك داود) .

ولو اقتُصر فيه على التسبيح المعتاد في السجود لأجزأ، كما يشرع فيه الدعاء

  • والخلاصة

    سجود التلاوة سنة يشترط  فيه ما يشترط في الصلاة من طهارة وستر للعورة واستقبال للقبلة ومما يقال فيه: ( سجد وجهي للذي خلقه وشق سمعه وبصره بحوله وقوته )؛ ولو اقتُصر فيه على التسبيح المعتاد في السجود لأجزأ، كما يشرع فيه الدعاء. والله أعلم