عنوان الفتوى: الاعتماد على أذان الإذاعة المرئية أو المسموعة لمعرفة وقت الصلاة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

حكم الاعتماد على أذان الإذاعة المرئية أو المسموعة لمعرفة وقت الصلاة والصيام والإفطار مع العلم أن هناك أذان مسجل وأذان حي؟

نص الجواب

رقم الفتوى

16549

11-أبريل-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فالأذان علامة على دخول وقت الصلاة، والإذاعة تعتمد في توقيتها على التقويم (اليومية) الذي فيه أوقات الصلوات، فإذا سمعت الاذان فهي وسيلة صحيحة تعرف وقت الصلاة به، وجاز الاعتماد عليه، وصح، لأنه بمنزلة الاخبار عن ثقة.  بشرط أن يكون توقيت الأذان المرئي أو المسموع موافقاً لتوقيت المنطقة أو المدينة التي أنت فيها. قال الشيخ الحطاب رحمه الله تعالى في مواهب الجليل : (فتحصل .....أنه إذا علم دخول الوقت بشيء من الآلات القطعية مثل الأسطرلاب والربع والخيط المنصوب على خط وسط السماء فإن ذلك كاف في معرفة الوقت ........ ويجوز أن يقلد في الوقت من هو مأمون على الأوقات كما تقلد فيه أئمة المساجد، ولم يزل المسلمون من جميع الأعصار في سائر الأمصار يهرعون إلى الصلاة عند الإقامة من غير أن يعتبر كل من يصلي قياس الظل انتهى.اهـ)، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    الأذان علامة على دخول وقت الصلاة، والإذاعة تعتمد في توقيتها على التقويم (اليومية) الذي فيه أوقات الصلوات، فإذا سمعت الاذان فهي وسيلة صحيحة تعرف وقت الصلاة بها، وجاز الاعتماد عليه، وصح، لأنه بمنزلة الاخبار عن ثقة. بشرط أن يكون توقيت الأذان المرئي أو المسموع موافقاً لتوقيت المنطقة أو المدينة التي أنت فيها والله تعالى أعلم.