عنوان الفتوى: التعامل في البورصة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

أريد أن استثمر مالي فى البورصة فهل التعامل فى البورصة حلال أم حرام؟

نص الجواب

رقم الفتوى

16525

12-أبريل-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

الأصل في  البيع والشراء في البورصة  الجواز، لأن سوق البورصة كغيره من الأسواق التي يجوز التعامل فيها، والبورصة هي السوق التي تتداول فيها الأسهم عادة إلا أنه نظراً لخصوصية هذا السوق وتعقده فينبغي لمن يتاجر فيه أن يتعرف على الأسهم التي يريد بيعها وشراءها، ويمكن تقسيمها إلى ثلاثة أقسام:

القسم الأول: أسهم الشركات التي تتاجر في الأشياء المباحة، فهذه يباح تداول أسهمها بيعا وشراء وهذا لا خلاف فيه.

القسم الثاني: أسهم الشركات القائمة على بيع المحرم أساساً، فهذا النوع من الشركات لا يجوز تداول أسهمه.

القسم الثالث: الأسهم المختلطة وهي التي أصل تعاملها مباح، ولكنها مخلوطة ببعض المحرمات، فالذي عليه الكثير من أهل العلم المعاصرين أنه لا بأس بالتعامل بها بالشروط التالية:

1- التخلص من المقدار المحرم في الشركة، ويمكن معرفة ذلك من القوائم المالية لها.

2- أن لا يكون النشاط الأساسي للشركة محرماً.

3- أن لا تتجاوز السيولة النقدية للشركة نسبة 50%، فإذا تجاوزت هذه النسبة فقد أصبح للسهم حكم النقد.

4- أن لا تتجاوز نسبة الدخل المحرم نسبة 5%.

5- ألا تتجاوز نسبة الديون التي على الشركة ثلث ممتلكاتها.

كل هذا يحتم على الشخص الذي يريد أن يتاجر في الأسهم عن طريق البورصة أن يتعرف بشكل جيد على الأسهم التي يريد تداولها، وذلك ليتجنب المحرم، والله أعلم.

  • والخلاصة

    بيع وشراء الأسهم في البورصة يختلف بحسب نشاط الشركة التي يراد تداول أسهمها، فإذا كان نشاط الشركة مباحاً جاز تداول أسهمها بيعاً وشراء، وإذا كان نشاط الشركة محرماً منع تداول أسهمها، وأما الشركات المختلطة فالذي عليه الكثير من أهل العلم المعاصرين أنه يجوز تداولها بالشروط التي مر ذكرها آنفاً، والله أعلم.