عنوان الفتوى: ختم القرآن

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

توزع معلمة أجزاء القرآن على المعلمات بحيث تقرأ كل واحدة جزءا وفي نهاية الأسبوع تقرأ دعاء ختم القرآن فهل يعتبر هذا الفعل بدعة مع العلم أن في هذا تشجيعاً لمن لا تقرأ القرآن؟

نص الجواب

رقم الفتوى

16508

06-أبريل-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فبارك الله فيك أختي السائلة، واعلمي أن التنافس في أعمال البر مطلوب قال تعالى: {وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ} (المطففين: 26)، والتعاون على البر والتقوى مرغب فيه قال تعالى: {وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} (المائدة: 2).

وأي بر وعمل أفضل من القرآن وتلاوته؟ وإن تشجيعك للمعلمات على تلاوة القرآن تؤجرين عليه، وهو من باب الدلالة على الخير والحث عليه، فقد أخرج الإمام مسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "مَنْ دَعَا إلَى هُدًى كان لهُ مِنَ الأَجْرِ مِثْلَ أُجُورِ مَنْ تَبِعَهُ لا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا"، قال الإمام النووي رحمه الله تعالى: "من دعا إلى هدى كان له مثل أجور متابعيه"، وسواء كان تعليم علم أو عبادة أو أدب أو غير ذلك، وليكن الإخلاص في القراءة لوجه الله والتسابق إلى الخير هو المقصود، وأما دعاء ختم القرآن فانظري الفتوى المرفقة، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    إن تشجيعك للمعلمات على تلاوة القرآن تؤجرين عليه، وهو من باب الدلالة على الخير والحث عليه، والله تعالى أعلم.