عنوان الفتوى: وصول ثواب القراءة للميت

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

جزاكم الله خيرا على ما تقومون به من إرشاد ودلالة على الخير، وأريد أن أسال هل يجوز أن أقرأ القرآن يوميا وأهدي ثوابه لوالدي رحمه الله، وهل يصله ثواب ذلك؟

نص الجواب

رقم الفتوى

16485

05-أبريل-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يتغمد أموات المسلمين بواسع رحمته، وقراءتك للقرآن وإهداء ثواب ذلك للوالد هو من البر والإحسان ويصله ثواب ذلك إن شاء الله، والأولى لك عند إهداء الثواب أن تقول: (اللهم أوصل ثواب ما أقرؤه لفلان) أو ما قرأته، قال العلامة النفراوي رحمه الله في كتابه الفواكه الدواني: (وذكر صاحب المدخل أن من أراد حصول بركة قراءته وثوابها للميت بلا خلاف فليجعل ذلك دعاء فيقول: اللهم أوصل ثواب ما أقرؤه لفلان أو ما قرأته، وحينئذ يحصل للميت ثواب القراءة وللقارئ ثواب الدعاء)، وهذا مندرج تحت باب الدعاء للغير.

ودعاء الولد لوالده المتوفى متفق على انتفاع الوالد به، ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له". والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    فما تفعله من قراءة القرآن يوميا وإهداء ثواب ذلك لوالدك هو من البر والإحسان، والأولى لك عند إهداء الثواب أن تقول: (اللهم أوصل ثواب ما أقرؤه لفلان) أو ما قرأته، ويصله ثواب ذلك إن شاء الله، والله تعالى أعلم.