عنوان الفتوى: التصرف في الهدية

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل يجوز إهداء الهدية لشخص ما؟ وهل يجوز التصدق بالهدية؟ للتوضيح أكثر لو أن شخصا اسمه أحمد أهدى إلي هدية، هل يجوز أن أهديها لشخص آخر مثلا اسمه محمد، وهل يجوز التصدق بالهدية التي أهداني إياها أحمد؟ الرجاء التوضيح

نص الجواب

رقم الفتوى

16381

29-مارس-2011

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

نعم: الإهداء ما بين المسلمين مرغب فيه لما فيه من تثبيت الود بينهم، وإذا أُهْـديت إلى شخص هدية فإنه يملكها ويتصرف فيها تصرف المالك، فيجوز له هبتها أو التصدق بها أو بيعها، ففي صحيح البخاري عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، فكنت على بكر صعب لعمر، فكان يغلبني، فيتقدم أمام القوم، فيزجره عمر ويرده، ثم يتقدم، فيزجره عمر ويرده، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعمر: «بعنيه» ، قال: هو لك يا رسول الله، قال: «بعنيه» فباعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «هو لك يا عبد الله بن عمر، تصنع به ما شئت»، فقوله صلى الله عليه وسلم (هو لك تصنعه به ما شئت) دليل على أن الهبة يملكها الموهوب بمجرد الهدية يصنع بها ما شاء. والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    نعم: الإهداء ما بين المسلمين مرغب فيه لما فيه من تثبيت الود بينهم، وإذا أُهْـدي إلى شخص هدية فإنه يملكها ويتصرف فيها تصرف المالك، فيجوز له هبتها أو التصدق بها أو بيعها. والله تعالى أعلم.